المعالج النفسى عمر المحمدى يكشف طرق علاج الوسواس وتوهم المرض

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف المعالج النفسى عمر المحمدى، عن طرق العلاج من الخوف من الأمراض او توهم المرض والسواس، والتي تجعل بعض الأشخاص يشعرون بأعراض بعض الأمراض داخلهم، بسب الخوف الشديد من الإصابة بالمرض.

وقال المحمدى، أنك حينما تشعر بأعراض مرض بعدما تقرأ عنه أو تسمع عنه أو تعرف أن شخص آخر مصاب بيه، فهذه تعتبر بشرى سارة، لأنه لا يوجد مرض ينتقل بهذه الطريقة، ولا يوجد مرض ينتقل بمجرد أن تعرف عنه أو تسمع عنه، ولهذا يجب أن تعرف في هذه اللحظة أنك غير مصاب بأى مرض، خاصة لو لم يكن لديك شعور بهذه الأعراض من قبل أن تقرأ وتعرف عنه.

وأكد المحمدى أنك حينما تسمع عن مرض معين أو إصابة شخص بمرض معين، يجب أن تذهب للدعاء لهذا الشخص المصاب، وأيضا بشكر الله على عدم إصابتك بهذا المرض، ويجب أن تنظر إلى الأمور على أنها جميعا بين يدى الله، فكثير من الناس تشعر بالوساس والخوف بسبب إصابة شخص قريب منهم بمرض أو تعرضه لمصيبة مثل الموت مثلان ولكن يجب أن يعرف الذين يشعرون بهذا الخوف يجب أن يعرفوا ويؤمنوا أن الله دائما هو ما يختار الأفضل للناس، ولا يجب أن نشعر بخوف من هذه الأشياء.

وأضاف المعالج النفسى، أن من يشعر بوسواس من مرض معين، لا يواجه مشكلة في المرض نفسه، ولكنه يشعر بمشكلة مع الخوف والقلق، فهناك الكثير من الناس المصابين بأمراض بالفعل، ولكن يمارسون حياتهم بشكل طبيعى، ويشعرون بالراحة في حياتهم رغم إصابتهم ببعض الأمراض، ولكن الشخص المصاب بالقلق والسواس لا يتمكن من ممارسة حياته الطبيعية، حتى و لو لم يكن مصاب بالمرض بالفعل، لأن المشكلة تأتى من أفكاره والقلق الذى يعمل على شل الحياة بالكامل.

وأشار المعالج النفسى عمر المحمدى أن بعض الإشارات التي تؤكد أنك مصاب بالوسواس والقلق ولست مصاب بالمرض بالفعل هي أنك تشعر بأعراض المرض في توقيت معين مثل موعد ذهابك للعمل على سبيل المثال، ثم تختفى هذه الأعراض فيما بعد، وهذا دليل واضح على أنك لست مصاب سوى بالوهم والقلق، خاصة أن المرض لا يأتي في توقيت معين ويذهب في توقيت آخر.

وأوضح المعالج النفسي أن أحد مؤشرات إصابتك بالوسواس والقلق هي أنك بمجرد أن يأتيك الشعور بهذا القلق تعتقد أنك ستهلك وأن حياتك انتهت وستتوقف، وهذا بالطبع يكون أمر غير حقيقى ومؤشر أنك مصاب بالقلق والسواس، ويجب أن تعرف في هذه اللحظة أنك تمر بفكرة وهمية ولا يجب أن تشعر بالقلق والتوتر.

وللتفرقة بين نوبات الهلع والخوف والمرض العضوى قال أن الأمر بسيط وواضح، وهو الارتباط الذى يأتيك من الإصابة بالأعراض مع سيناريوهات تؤدى للهلاك وأفكار مخيفة وتوتر وساوس يجب أن تتأكد أنك مصاب بالوسواس، ولكن المرض العضوى يأتى على شكل أعراض عضوية فقط، لا يوجد معها قلق وتوتر ومشاعر اكتئابية وشعور بالوحدة، فلا يوجد مثلا مصاب بالسكر يخاف من النزول إلى الشارع، ولا مريض قلب يشعر بقلق من مرض القلب، فهو فقط يشعر بالألم وأعراض المرض خام دون الأعراض النفسية والسواسية مثل الانفصال عن الواقع والتوتر الدائم وغيرها من الأعراض النفسية الحادة.


أخبار ذات صلة

0 تعليق