توقعات بوصول عيار 21 إلى 1500 جنيه.. ارتفاع جديد في أسعار الذهب.. والمعدن الأصفر يسجل مستويات قياسية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كتب: ضياء السقا

ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، 25 نوفمبر، بحوالي 10 جنيهات، ليسجل عيار 21 الأكثر مبيعًا في الأسواق 1420 جنيها للجرام، محققا أعلى مستوى للمعدن الأصفر في التاريخ.

 

جاء ذلك تزامنا مع ارتفاع الطلب على الذهب في الأسواق في ظل تحوط المستهلكين وأصحاب رؤوس الأموال من هبوط العملات.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، رفع سعر الفائدة بنسبة 0.75%.

وأصدر البنك المركزي المصري، مؤخرا، حزمة قرارات استثنائية، تضمنت رفع سعر الفائدة 2%، وإلغاء الاعتمادات المستندية بشكل كامل في ديسمبر المقبل، وتحديد سعر صرف الجنيه وفق العرض والطلب بنظام صرف مرن.

ويعاني سوق الذهب من ركود شديد وعدم إقبال على الشراء منذ فترة كبيرة.

وتشهد أسعار الذهب المحلية أكبر حالة تذبذب سعري لها منذ عام ٢٠١٦.

ويعتبر الذهب استثمارا آمنا في أوقات الضبابية السياسية والاقتصادية، ويميل المعدن الأصفر للاستفادة من التحفيز الاقتصادي لأنه يعتبر إلى حد كبير أداة تحوط ضد التضخم وتراجع العملات.

وجاء متوسط أسعار الذهب، الجمعة، 25 نوفمبر، في الأسواق، كالتالي:

عيار 18 يسجل 1217 جنيها.

عيار 21 يسجل 1420 جنيها.

عيار 24 يسجل 1624 جنيها.

الجنيه الذهب 1360 جنيها.

ملحوظة: الأسعار بدون إضافة المصنعية، وقد تختلف من محل لأخر.

توقعت بوصول عيار 21 إلى 1500 جنيه

من جانبه، كشف أمير رزق، عضو رابطة الجواهرجية باتحاد الغرف التجارية، عن أن السوق الموازية للدولار هي سبب ارتفاع سعر الذهب، متوقعًا وصول سعر الذهب عيار 21 إلى 1500 جنيه، في يناير المقبل.

وأشار عضو رابطة تجار الذهب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع على فضائية "إم بي سي مصر" مساء الخميس، إلى أن المستثمرين يلجأون لشراء الذهب باعتباره الملاذ الآمن مع تغير سعر الفائدة.

وأضاف رزق: "المصري لما يحس أنه الدهب بيعلى ميرضاش يبيع وبيحس أن الذهب هو الملاذ الآمن ويقبل على شراؤه، وفي يناير المقبل إذا انخفضت أسعار الفائدة من المتوقع أن يصل سعر الأوقية إلى 1800 دولار".

وتابع: "عايزين الزبون يشتري وارتفاع أسعار الذهب لا يساعد على ذلك، وإحنا عايزين السعر ينزل علشان الزبون يشتري".

وشهدت أسعار الذهب قفزات كبيرة في السوق المحلي الشهور الماضية، وذلك تأثرا بسعر المعدن عالميا والذي صعد بسبب إعلان الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وفى تصعيد خطير، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، والذي اعترفت روسيا باستقلاله مؤخرا وأبرمت مع قادته اتفاقية صداقة، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الأيام الماضية.

وقال بوتين إن بلاده لا تنوي احتلال أوكرانيا وإنما حماية إقليم دونباس الذى يضم جمهوريتي دونتيسك ولوجانسك، محذرًا من أي تدخل خارجي فى أوكرانيا ودعا فى الوقت نفسه الجيش الأوكرانى لإلقاء السلاح.

وتصاعد الوضع في دونباس في الأيام الأخيرة، وأبلغت جمهوريتا دونيتسك ولوجانسك الشعبيتان عن الكثير من القصف من قبل قوات الأمن الأوكرانية، وأعلنت قيادات الجمهوريتين عن إجلاء مؤقت للمواطنين (نساء وشيوخ وأطفال) إلى روستوف الروسية، وتوجهت قيادتا الجمهوريتين بطلب للرئيس الروسي في 19 فبراير، بطلب الاعتراف باستقلالهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق