بعد الارتفاع التاريخي للدولار.. تراجع أسعار الذهب في مصر

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تراجعت أسعار الذهب، في نهاية تعاملات الثلاثاء، 27 سبتمبر، ليسجل عيار 21 وهو الأكثر مبيعًا في الأسواق 1125 جنيها للجرام.

 

سجل متوسط سعر الجنيه أدنى مستوياته على الإطلاق، ليصل إلى 19.54 جنيها مقابل الدولار، بحسب بيانات البنك المركزي المصري.

وبحسب بيانات البنك المركزي، الاثنين، سجل متوسط سعر الدولار في البنوك 19.46 جنيه للشراء، و19.54 جنيه للبيع، ليصل إلى أعلى مستوى له في التاريخ مقابل الجنيه.

شهد سعر الدولار، الثلاثاء، في نهاية التعاملات، ثباتا في البنوك المصرية والعربية والأجنبية العاملة في مصر.

وكانت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزى المصري، قد قررت في اجتماعها، الأخير، تثبيت أسعار الفائدة للمرة الثالثة، على الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزى عند 11.25% و12.25%و11.75%، على الترتيب.

وقرر البنك المركزى المصرى، تثبيت سعر الائتمان والخصم عند 11.75%.

وكان البنك المركزي رفع أسعار الفائدة 2% في اجتماع لجنة السياسة النقدية شهر مايو الماضي للمرة الثانية وذلك بعد ما رفعها 1% يوم 21 مارس الماضي خلال اجتماع استثنائي، تزامنا مع طرح شهادة ادخار مرتفعة العائد بنسبة 18% بنكي الأهلي المصري ومصر، والتي تم إيقافها مؤخرا بعد تحقيق الحصيلة المستهدفة منها ببيع شهادات بقيمة 750 مليار جنيه.

وكانت أسعار الذهب، سجلت الجمعة 6 مايو ٢٠٢٢، أعلى مستوى للمعدن الأصفر في التاريخ، إذ وصل عيار 21 لـ1230 جنيها للجرام.

ويعاني سوق الذهب من ركود شديد وعدم إقبال على الشراء منذ فترة كبيرة.

وتشهد أسعار الذهب المحلية أكبر حالة تذبذب سعري لها منذ عام ٢٠١٦.

ويعتبر الذهب استثمارا آمنا في أوقات الضبابية السياسية والاقتصادية، ويميل المعدن الأصفر للاستفادة من التحفيز الاقتصادي لأنه يعتبر إلى حد كبير أداة تحوط ضد التضخم وتراجع العملات.

وجاء متوسط أسعار الذهب، الثلاثاء، في الأسواق، كالتالي:

عيار 18 يسجل 964 جنيها.

عيار 21 يسجل 1125 جنيها.

عيار 24 يسجل 1286 جنيها.

الجنيه الذهب 9000 جنيها.

ملحوظة: الأسعار بدون إضافة المصنعية، وقد تختلف من محل لأخر.

وشهدت أسعار الذهب قفزات كبيرة في السوق المحلي الأسابيع الماضية، وذلك تأثرا بسعر المعدن عالميا والذي صعد بسبب إعلان الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وفى تصعيد خطير، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدء عملية عسكرية فى إقليم دونباس شرق أوكرانيا، والذي اعترفت روسيا باستقلاله مؤخرا وأبرمت مع قادته اتفاقية صداقة، بالتزامن مع بدء التحرك البرى العسكرى فى مدن أوكرانية خلال الأيام الماضية.

وقال بوتين إن بلاده لا تنوي احتلال أوكرانيا وإنما حماية إقليم دونباس الذى يضم جمهوريتي دونتيسك ولوجانسك، محذرًا من أي تدخل خارجي فى أوكرانيا ودعا فى الوقت نفسه الجيش الأوكرانى لإلقاء السلاح.

وتصاعد الوضع في دونباس في الأيام الأخيرة، وأبلغت جمهوريتا دونيتسك ولوجانسك الشعبيتان عن الكثير من القصف من قبل قوات الأمن الأوكرانية، وأعلنت قيادات الجمهوريتين عن إجلاء مؤقت للمواطنين (نساء وشيوخ وأطفال) إلى روستوف الروسية، وتوجهت قيادتا الجمهوريتين بطلب للرئيس الروسي في 19 فبراير، بطلب الاعتراف باستقلالهم.

أخبار ذات صلة

0 تعليق